كانت ..والدتي .. تجمعنا
تروي .. لنا ..حكايات جميلة
اود .. اذكر لكم ..منها حكاية .. عاها
هذه عاها بنت .. شيخ قبيلة مشهورة .. بالكرم
والجمال .. والفصحاة .. مثل بقية بنات القبائل المعروفة
ذات يوم كانت عاها .. تقف عند البئر .. فمر فارس جميل
على حصانه الابيض .. فاعجب بهذه الزهرة .. التي تقف
شامخة .. بين جميع الفتيات .. فسأل عن اسمها.. قالوا له
إنها : عاها بنت شيخ القبيلة .. فانشدها بقوله
ياعاها : عالى الماء .. مثل خفاها؟؟؟
فردت عليه بكل ثقة
يافارس .. شريفة .. وماحد.. وطاها!!!
اعجبته .. فصاحتها .. جمالها ..نسبها .. ارد ان يطلب
يدها على الفور .. لكن كان مستعجل لقضاء امر هام
فقرر قضاء امره .. والعودة اليها .. يطلبها من ابيها
لكن الفارس نسى عاها .. وانشغل بامور اخرى
بعد عام تذكر .. معجبته عاها .. رجع الى مضارب
قبيلتها .. يطلب .. يدها .. فوجد في المضارب افراح
ذبائح .. رقصات الزواج .. لم يعرف لمن الزواج
مر بجوار .. مخيم النساء .. وانشد
ياعاها : عالى الماء .. مثل خفاها؟؟؟
رد عليه .. صوتها .. ضاحكا .. ساخرا ..!!
يووووووووووووه... هو انت
قولي .. يافارس :
هو في احد .. يترك غالية .. وبعد سنة .. يلقاها ..؟؟
وضحكاتها .. تملاء .. المخيم..!!!
عرف الفارس .. انه كان زواج عاها في تلك الليلة
ذهب حزينا .. وهو يردد .. كلماتها:
هو في احد .. يترك غالية .. وبعد سنة .. يلقاها ..؟؟
لقد فرط .. في عاها .. وجنى الحزن العميق..!!
لقد .. كانت حكاياتهم .. عبر ... لمن اعتبر ..؟؟
والى عبرة اخرى .. من حكاية والدتي ...!!!
حكاها لكم: أبــــ رشا ــــو