أحتجت لك أيها القلم فلم تجبني
هل قصرت في حقك يوم
لما كل هذا الألم
لما تبكي بل توقف
أنها لاتستحق
أنها لا شئ
أنها ..
من هي التي كان كل هذا لها أم عليها
قلمي العزيز دعك منها
فل تقص لي حكايتك مع البسمة
البسمة نعم البسمة
البسمة نور يضيء درب الظلام
ولحظة لم أعشها من زمن
لقد نسيت حتى شكلها
الضحكة هي الأخرى غابت
الحزن هو رفيق دربي
فهل لا أطلقت صراحي
قصدك على قول ضيدان
أطلق يداي أعطني حريتي
بعد هذا الحرف لك ما طلبت
..........................