:
.
.
.
عندما نويت الرحيل
لم أكن سوى مجرد قلب
أنهكه التعب
وحطمت أظلاعه كثرة السقطات
عندما نويت الرحيل
ليس نكراناً مني للحب ولمن أحبهم
بل هو الهروب
منهم وإليهم ومن أجلهم
في أرضٍ جرداء من كل شئ
سوى من نقاء المشاعر وبياض الحب وعزة القلوب
التي أصبحت مدانة من كل شئ
رحيلي
لم يكن سوى دمعة تحرق الفؤاد
وتذيب ليالي اللقاء التي كانت لاتزال توشك على الميلاد
لتهنئ في مهد الأحلام الدافئة
بدون تعكير صفو سمائها
بعاصفة من هنا أو هناك
هكذا تأتي بلا موعد سابق
فتحطم ماتحطم أمامها
حتى وإن، كانت قلوب رقيقة كقلوبنا
هكذا تهوي من أعالي قمم الحلم
إلى قاع الواقع المر بكل قسوة
فتتــــ حطم
:
كتبت بتاريخ / 25/7/2008
: