.
.
.
إليك
يتهادى الحرف متعباً
أتعبه إشتياقه وحنينه إليك
لن أغضب منك وإن غضبت
لن أعاتبك
تعال انت فقط وعاتبني
تعال واسكب غضبك كله في قلبي
لاعليك
سأغمض عيني عن كل ماقد يؤلمني لأجلك
وسأحبك أكثر
سأحملك في قلبي بحنان الأم لأطفالها
سأداعب ألامك بروحي إلى أن تتبدد
جربني
فلايزال طريقنا في أوله
لاتنهي الرحلة وانا لازلت أسير إليك بقلبي وبحبي وبعمري
عاهدني بلقاء جديد
فلازال لك في قلبي الكثير من الحكايا
كنت أمني نفسي كثيراً بأن أحكيها لك
في ساعة صباحية رائعة
كتلك اللتي جمعتنا في يوم من الأيام
إفتح لي قلبك
دعني أرى نورك
أنا أعلم بأنك بحاجتي
أنا أيضا بحاجة إليك
بحاجة إلى أن أشعر بوجودك معي وبجانبي
بحاجة إلى أن أشعر بنبضك في قلبي
ونورك في عيني
وهمسك يداعب أحزاني
ياااااااااااه
يالها من لحظات مرت بين قلبينا
يالها من دموع ذرفتها عينينا
ياسر حزن الكلمات وجمالها وروحها
قسماً لو أن للحرف صوتاً لجائك يبكي
لألقى بنبضه في قلبك
وأحتضنك بكل حب
ولكنها قلة الحيلة
والحب العظيم الذي لاتطفئة ظلمة الوقت
ولاتنهيه بعد المسافة
أحبك
أحبك
أحبك
هل تذكر
هكذا كنت تكتبها لي ثلاثية
لتقتحم قلبي وبلا إستئذان
وكان لها ذلك
وكان لك ذلك
وكان لي الحب
فرحة لم تنم في قلبي طويلا
فقد إستيقظت على فاجعة رحيلك المر
لأبكيك وأعاتبك وأشتاقك وأحن إليك
رحلت
لتذيقني مر بعدك
وتحرقني بنار غيابك
أين أنت بالله عليك
تعال
وخذني مني إليك
لاأريدني من غيرك
لاأريد شئ بعد رحيلك
لاطعم ولالون ولارائحة للأشياء
فقدت كل شئ بفقدي لك
هاك يدي أمدهما إليك فلاتخذلهما
لاتبعثر مشاعري بعدك حزنا
وأملا
ينطفئ رويداً
رويداً
حتى تنطفئ روحي فتموت شوقاً إليك
تعال ياكل الحب أنت
:
.