.
.
سابقاً كنت أحاول أن أكتب!
وبـدأت للضجيج رحلة ، تتبعها قوافـل إزدحاماتٍ فيَّ أكثرها ، والبقية الباقية عن يميني ، وعن شمـالي ، في ذات الطريق/الحـريق .
سـأكونُ كاذباً يمتهن الحـزن وجلد الذات ، لو قلتُ بأنني مخـلوقٌ من شحوب ، تتربصُ بي كل الملامح التي ليس كمثلها شئ إلا الموت .. فقـط ، فسعادتي ، وضحكاتي العالية ، وإستخفافي بكلِّ شئٍ حتى الهم العربي الذي أثقل كواهلكم ، كل تلك الملامح جعلت أصدقائي ينعتونني بعدم المبالاة ، التي قد تصل أحياناً حد التبلّد ، والبـلاهةِ أيضاً .
ومع ذلك لم تزدني تلك الإنطباعات إلا عبثاً طفوليـّا ، ممعناً في الإبتسامة لكلِّ شئٍ ، حتى تلك النجفة التي زرعت الرعب في قلب صديقي عندما سقطت أمامنا على المدخل لم تجنِ منّي إلا قهقهةً سمعها كلُّ الأدوار الخمسة للعمارة التي نسكنها ، ومازادَ تلك الضحكات إلا ظنون صديقي التي ذهبَت إلى أنَّ تلك النجفة أُسقطت ولم تسقط ، وتحديداً أُسقطت من أجله هوَ ومن أجلِ حياته ، أرأيتم أن الهمَّ العربي سينتهي بكم إلى أحد عنابر “البيدروم” في مصحةٍ عربية ، وعلى طريقٍ زراعيةٍ أيضاً .؟!
.
.
- كنتُ أراني كما ورَد أعـلاه ، ومازلت أراني بعض هذا .
- اليوم .. لا أعني لي شيئاً ، فقد سرقني [ بدر بن خالد ] منّي ومن كلِّ شئ .. فأنا منذ أشهرٍ لا أعني سوى هوَ : ) ولأجله ربما أتوقف عن محاولاتي سابقاً .
.
.
- لأنّني مازلتُ عند قولي بأنَّ :
الكتابة : أن تكتشف شيئاً جديداً في نفسك ، فتركله
بقدمك للريح لـ تبدأ في إكتشاف أشياء جديدة .. وإلا فأنت ببغاء ..
لكنّه يكتب .!
.
.
- ختاماً ..
- شكراً كما يجب أن يكون الشكر الجزيل لـ "بدر بن غازي" على أنّني في المعنى ، وشكراً أخرى كما يجب أن يكون الوفاء لـ "المعنى" على هذه المساحة..