.. بسم الله الرحمن الرحيم ..
.. هذه قصة من القصص القديمه المشهوره .. والرائعه .. اوردها لكم من ادراجي الخاصه بالموروث الشعبي القديم ..
وستنال إعجابكم بإذن الله ..
.. الشاعر المرحوم / عيادة بن منيس الخريصي الشمري .. كان يعيش مع زوجته وأولاده .. وقد كانت له زوجة ً وهبها الله من الجمال والأخلاق الفاضله ..
طلبت منه زوجته السماح لها بأداء فريضة الحج ..
وفي اثناء عودتهم من الحج اصابها المرض في الطريق وتوفت .. ولما وصلت قافلة الحج ذهب زوجها ليستقبلها ويسلم عليها ويطمأن عليها ..
فلما اقبل عليهم قال : اين فلانه ؟ يقصد زوجته ، قال والدها : تطلبك الحل ..!! فانزعج الزوج وتكدر خاطره . وصار يكثر الخروج والتوجوال هائماً في الصحراء من الحزن عليها . وجاء صديق له اسمه فريج الفريسي قال : يا عيادة لماذا تحزن كل هذا الحزن والمثل يقول : من ماتت زوجته جدد فراشه ، ومن مات ابوه ملك امره ، ومن مات اخوه انقصم ظهره .. قال عيادة : يا فريج اتركني اليوم وتعال غداً واخبرك ..
وعندما جاء الغد فريج قال له عيادة اريد اسمعك بيتين قال : وماهي ؟ قال عيادة :
أمس الضحى نطيت راس الجبالي = ودليت اجيب ابيوتنا من مغنه
وزعجت ان صوت الضحى من هبالي = بصوت طويل وترفعه راس قنه
يا فريج انا ادري ينقدون الرجالي = يا فريج ما يقدر ضميري يكنه
يا لايمي بموادعة كل غالي = عساك ما تلفي على باب جنه
يا لايمي مالت عليك الليالي = تاخذ عجوز راقط مستجنه
يا تل قلبي من معاليق حالي = بخدامة يوم ادرجت بالمسنه
الصاحب اللي مثل وصف الغزالي = له بي ولا له بالعشاشيق لنه
زين بلين والبلا بالذبالي = شفايفه ذوب العسل يجمعنه
حطوا عليها من لبيد الرمالي = نهجن به العيرات ولا احضرنه
ودية من ريهجان ازلالي = نبتت وعيدان الثمر شابطنه
o مع العلم ان زوجته الثانيه التي قامت في علاجه عندما ثار فيه ملح البارود . لدغتها افعى وماتت ..
وسلامتكم وتعيشون